ابن الأثير
282
أسد الغابة
حتى انتهينا إلى السماء السادسة فأتيت موسى فسلمت عليه فقال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح فلما جاوزته بكى فنودي ما يبكيك قال رب هذا غلام بعثته بعدي يدخل من أمته الجنة أكثر مما يدخل من أمتي قال ثم انطلقت حتى انتهينا إلى السماء السابعة وأتيت على إبراهيم فقال في الحديث وحدث نبي الله انه رأى أربعة أنهار يخرج من أصلها نهران ظاهران ونهران باطنان فقلت يا جبريل ما هذه الأنهار قال أما النهران الباطنان فنهران في الجنة وأما الظاهران فالنيل والفرات ثم رفع بي إلى البيت المعمور فقلت يا جبريل ما هذا قال هذا البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا منه لم يعودوا فيه آخر ما عليهم ثم أتيت بإنائين أحدهما خمر والآخر لبن فعرضا علي فاخترت اللبن فقيل أصبت أصاب الله بك ؟ على الفطرة ثم فرضت علي كل يوم خمسون صلاة ثم ذكر قصتها إلى آخر الحديث أخرجه الثلاثة * ( د ع * مالك ) * بن ضمرة الضمري نزل الكوفة روى فضيل بن مرزوق عن جبلة بنت المصفح قالت أوصي عمي مالك بن ضمرة بسلاحه للمهاجرين من بني ضمرة الا انه لا يقاتل به أهل بيت النبوة ومات في زمن معاوية وكانت جبلة قد أدركت النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه ابن منده وأبو نعيم ( س * مالك ) بن طلحة قال جعفر أخرجه علي بن المديني في الصحابة أخرجه أبو موسى مختصرا ( س * مالك ) بن عامر أبو عطية الوادعي تابعي من أهل الكوفة الا انه قيل قد أدرك الجاهلية أخرجه أبو موسى مختصرا ( مالك ) بن عامر بن هانئ بن خفاف وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وقال شعرا يدل فيه على وفادته * أتيت النبي على نأيه * * فبايعته غير مستنكر * وذكر في هذه القصيدة أيامه في القادسية وفتح العراق وهو أول من عبر دجلة يوم المداين وقال في ذلك مرتجزا * امضوا فان البحر بحر مأمور * * والأول القاطع منكم مأجور * قد خاب كسرى وأبوه سابور * * ما تصنعون والحديث مأثور * ثم شهد صفين مع علي وكان ابنه سعد بن مالك من اشراف أهل العراق قاله الغساني مستدركا على أبي عمر ( ب د ع * مالك ) بن عبادة وقيل ابن عبد الله أبو موسى الغافقي وغافق هو ابن العاص بن عمرو بن مازن بن الأزد بن الغوث مصري